الجمعة، 1 سبتمبر 2017

الشاعر ،، رمزي عقراوي

8= (( اليومُ أفْضَلُ من غَدِهِ ؟؟!!)) للشاعر رمزي عقراوي
الخوَنةُ العُملاءُ للجِوارِ الحاقدِ
أرْجَعونا للفقرِ واليأسِ
و إزدادَ لهُم الطَّمَعا
وقد ألحقوا الشرَّ والفِتنةَ
بالوطنِ وشعبهُ يَخافُ
من الشرِّ الأكبرِ أنْ يَقَعا
فلقد أصبحَ
(الأرهابُ المُتَعَمَّدُ)
دَماراً للعراقِ
الذي تَحَمَّلَ الهَمَّ والغَمَّ والهَلَعا
قالوا لنا – أليسَ مَوعِدُنا الصُّبحُ ؟!
ولكنّني وَجدتُ اليومَ
أفضَلُ من غدِهِ
والصَّبرُ لمَن كان قد جُزِعا
وأنا لم أرَ الصَّبرَ
على الضَّيمِ والمَظالمِ
غير مُستنقَعٍ يقعُ
فيهِ الجبانُ مُتعمِّداً ومُرتَعَبا
ألمْ يقولون – للصَّبرِ حدودٌ ؟!
فإذا زادَ عن حدِّهِ
كلُّ حَدٍّغيرُه قَطَعا
وأنَّ طولَ الصَّبرِ
يُفقِدُ الأملَ بالحياة ِالحُرَّةِ الكريمة
ولا يترُكُ ظِلاًّ لمَن فيهِ رَتَعا
وأنَّ أقْتَلَ ما ضَيَّعتْ
أعمارَنا هدْراً وخنوعاً
وما راحَ الشَّيبُ مِنَّا
والشَّبابُ مَعا !
أننّا أهمَلْنا مَن يحكمونَنا
يرتعون ويلعبون على هواهُم
وإذا ما شَدَدْنا حَبْلَهُم آنقَطَعا
يَسومونَنا العَذابَ والخُذلانَ
ويحرقون آمالَنا
ويُفقِدون أهدافنَا
ولا يهمُّهمُ إذا جُفْننَا قد دَمَعا
فَظَلَّ شعبُنا
يعيشُ بالأملِ الكَذوبِ
من المُرِّ والهَوانِ –
والموتُ أجدَرُلنا لو أنصَفَنا مُقترَعا
ألآ يكفيكُم بما فاتَ
من غدْرٍ وظُلمٍ ولُصوصيةٍ
تُسَمّونَهُ
( أمَلاً) من ( الحلولِ)
التي كيلَتْ لكُم خُدَعا ؟؟؟
عَقدَيْنِ مَضَيا
منذُ أنْ تَسَنَّمْتُم مَقاليدَ الأمورِ
ولا تزالون تُهدِّمون
لأنَّ القضاءَ الحَتمي قدْ وَقَعا
أنتُم لم تُسقِطوا
النِّظامَ السَّابِقَ
لكنّهُ جاءَ اليكُم على قدَميهِ
حافياً صافياً كافياً
وقد أسَأتُم لنا مُتَّبَعا
وعندِنا ( ساسةٌ )
عُملاءٌ خوَنةٌ
وعَبيدٌ للجِوِار الحاقدِ
لا يستطيعُ الشَّعبُ
أنْ يَحتَمي بهِمْ فَزَعا
ومن العَبثِ
أنْ يَسرُقَ المسؤولُ
الشَّعبَ والوَطن
ولكن ليس ( للسِّجنِ )
مَصيرُهُ
بل الى الجاهِ وَثّاباً ومُرْتَفَعا !!!
===
يوم الجمعة ( أول أيام عيد الأضحى المبارك 1=9=2017) للشاعر رمزي عقراوي
===========================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق