كان الفنجان جذابا
كما تحكي رواية الميلاد
في احد الفصول
كانت البطلة في حركاتها البادخة
وابتسامتها الشابة
تطفئ شمعات ميلادها
شعاعك سيدتي يزيد انارة الشمع
توهجا
وفنجانك يفيض بساعات السعد
سنة سنة
أسراب المنى
تزحف نحوك باسمة
هايبون بقلم فاتحة الودلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق