الجمعة، 25 أغسطس 2017

الصحفي ،، تيسير بكسراوي

وردة الاسفلت

يأتي العيد
كرحل قروي
يمسح وجهه المتعب
ينفض الغبار
عن معطفه الشتوي
ثم يزور  القبور  القابلة  للدفء
             ...    .....
العاشرة صباحا
الوقت . لايحتمل التأخير
الشمس تنفض عنها
عطش . الغرباء
لتقول : للناس البسطاء
الوردة
لاتنام لكنها خجلا تنحني
امام حرارتي
      ........
على عجل
نام التنور امام رغيف الخبز
وصار القلب
يفر كحمامة
امام دار جدي
      .......
التواريخ  . جغرافية الهدوء والطرق
             الملتوية  .
الاحرف المنقوطة . حنفية ماء قديمة
حفرت على القلب جرح
والجرح لايستسلم .
        .......
الوردة البيضاء
بقيت تشتم رائحة الاسفلت
وترسم الازقة
بهدوء جميل
الحب .لايعرف الضمائر المنكسرة
ولايعرف الدخان  المتجمد
في اصيص القلب .

بقلم   تيسير  بكسراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق