وردة الاسفلت
يأتي العيد
كرحل قروي
يمسح وجهه المتعب
ينفض الغبار
عن معطفه الشتوي
ثم يزور القبور القابلة للدفء
... .....
العاشرة صباحا
الوقت . لايحتمل التأخير
الشمس تنفض عنها
عطش . الغرباء
لتقول : للناس البسطاء
الوردة
لاتنام لكنها خجلا تنحني
امام حرارتي
........
على عجل
نام التنور امام رغيف الخبز
وصار القلب
يفر كحمامة
امام دار جدي
.......
التواريخ . جغرافية الهدوء والطرق
الملتوية .
الاحرف المنقوطة . حنفية ماء قديمة
حفرت على القلب جرح
والجرح لايستسلم .
.......
الوردة البيضاء
بقيت تشتم رائحة الاسفلت
وترسم الازقة
بهدوء جميل
الحب .لايعرف الضمائر المنكسرة
ولايعرف الدخان المتجمد
في اصيص القلب .
بقلم تيسير بكسراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق