الاثنين، 28 أغسطس 2017

الشاعر ،، وائل خالد

سابدا بسرد حكايه حالي قبل ان يبدإ نبض حديثنا معا....
وتبدا عقارب ساعه هذا الحديث بالتحرك قدما.....
كان حالي كشخص تائه مثقل بالوجع....
لايعرف اي ارض تلك التي يقف عليها....
ولا اي سماء تلك التي تكسوا سقف اوجاعه.....
شخص يبحث عن من يستطيع ترجمه كلماته واوجاعه والاحساس بها....
حتى بزوغ شمس صباح اطلالتك البهيه على سماء صندوق رسائلي تخبريني بما انا محتاج اليه.....
انرتي لي الوجود وجعلتي نبضي الخفاق الضائع الي يعود.....
وعند غيابك البارحه واليوم...
صار حالي كطفل غاب طيف حنان ودفئ حضن امه عنه...اتعبني هذا الغياب.

#وائل_خالد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق