الجمعة، 25 أغسطس 2017

الشاعر ،، سمير عبدالواحد محمود

( قلمي عنصري للغاية)
..................

عندما اريد..
الكتابة عنك..
تتغير لدي الحروف...
والكلمات..
ويفقد القلم..
ذاكرته..
المعهودة..
وتتجلى فيه..
ذاكرة..
لاتقبل القسمة..
على اثنين.
تنفرد بك..

قلمي الان..
طائر بك..
يصف حسك..
يلعب معك..
يتنفسك .
اشعر به كأنه..
كطائر السنونو.. 
يشق طريقه..
بهدوء فوق الغيوم..
او كريشة تحملها..
نسمة هواء باردة..
تتلاعب بها بصمت .
فوق بحر ازرق..
ونسيم ضباب خفيف..
يحيط بها..
يمضي بها..
حيث الامل..
موجود....
حيث حياة تجمع...
قلبين...
بجوف واحد...

قلمي الان لا يشبه...
بقية الاقلام..
ولا يجيد اللغات..
امي... لايجيد الكتابة...
متخلف فاقد الوعي...
يثير قلقي....
هو الان...
شيء اخر...
بميزة اخرى...
هو يصف حبيبتي...
فلذلك...
لا احد يعرفه...
غيري انا..
هكذا هو قلمي...
عندما يصفها...
ينكر ذاته...
ويصاب بالتوحد...
......................
سمير عبدالواحد محمود 25 /8/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق