قصيدة الشاعر حبيب شلال الفلاحي الحسني ( يامعشر الشعراء).
يا معشر الشعراء في الاوطان ...
ان المنايا غاية الثقلان
فالكل ماض في الطريق وسالك...
الا الاله مكون الاكوان
الاه يبقى والفناءُ مقدر
في كل امرحادث او فان
ولهذه الايام عند الهنا...
قدر عظيم فوق ذي الازمان
عشر يفضلها الاله مبيناً ...
تفضيلها في محكم القرءان
فادعوا الاله ولا تكن متغافلا...
واخشع بباب مليكنا الديان
متوسلا متذللا بدعائهِ...
لتفوزَ بالجنّاتِ والرضوانِ
انَّ التوسل في الدعاء فضيلةُ...
ان كان وفق شريعة الرحمن
وبيانها وفق الحديث مؤصلا...
وردت بتفصيل هما صنفان
شرعية مقبولة ومجابةٌ...
رغم الحسود ومسلك الشيطان
وتجنبوا سبل الهلاك لانها...
ستجر صاحبها الى الخذلان
فاسلك سبيل وسيلة مقبولة
شرعا تفوز بجنة الرضوان
لا تتركوا العشر الكريمة دونما....
عمل يقيكم مسلك النيران
هو لا يرد السائلين مخيبا...
سبحان ذو الملكوت والسبحان
حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق