الأحد، 27 أغسطس 2017

الكاتب ،، رباح

جائت بردائها المتسخ تغتسل عندي زليخية المقصد هامانية الأستكبار بوجه مستعار  خالطهً الجدِ بالهزل
  تصرخ كخفاشٍ مضطرب دَخَلَ  منزلٍ صاحبه مختل ظل يطارده في تلذذ حتي أنتهي أمره في زاويةً عَفِنه يتناوب عليها العطن يَتخطف من جسدها الواهن ما لم يَهن 
معمية العينين الأ عن أراذل القوم  فهم لها مُقربين
تراود الكلم عن صاحبه فإن مال مالت وإن لم يَمْل مَلَت وسرعان ما تتفعم بالكراهيه تُثقل بالبغضاء كمزلاج بابٍ عتيق صدأ حولها في قصر ضج بالبذخ حتي أنزعج قاطنيه
نابحةً كجروٍ تاه عنه ثدي أمه تُحاكم ضوء الشمس وعتمة الليل حتي ينقضي أجلها في مستنقع آسِن ولا تآبه لذلك فهي كما كانت متسخة العينين والقلب واللسان  
غارقهً في نصف الكوب الفارغ تعلم أنها خاويةً من كل شئ حتي مما تدعي ليست ياسمينه بل كقطفٍ من زقوم نتن والقدر ألقاها بردائها المتسخ وقد ملئت ملامح وجهها العبوس قناطير مُقنطرهً من الزيف والخسه تحتال كي تجد هنا ملاذً آمن لخطاياها...
(#آخر_كاذبه_في_المدينه) بقلمي
#رباح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق