الجمعة، 25 أغسطس 2017

الشاعر ،، غازي الاشمط

ها أنا على شفة زلزال
وفي أفواهه براكين ثائرة
تتلاطم يمينا ويسارا
ومقلتي حائرة في نظرها
الى تلك الأمواج الهائجة
تكاد تنطق أنفاسها الأخيرة
تنادي بصدى صوتها الخفي
إلى الحلم المسافر
إلى الحبيب المهاجر
إلى الأمل المندثر
إلى الفؤاد المنصهر
إلى طيرها الجارح
إلى قبرها النازح
لم يبق سوى..ظلمة الليل وعتمته
فأخذت من الليل الحزن والعذاب
خلانا" لي
فاسأل الأحجار
تراها تبكي وتنطق
إسأل تلك الأشجار
تراها تنحني شفقة وشغفا"..
#غازي الأشمط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق