ساقني الشوق الى مقلتيك التي لم أراهما
الا في خيالي
كم تمنيت ان أغوص في اعماق عينيك
ان اراك حيّا
دون النظر الى صورة جامدة ليس لها حراك
حرمني ان أهيم فيهما ساعات وساعات
وامسح دموع اللقاء حتى ولو على الشاشة
كم تمنيت ان أقف هادئة اراك تنام في عيني
لا اريد النظر لزهورٍ على جانبي او بحيرة خلفي
اريد ان أبقى صامته امامها بدون حراك
أذوب في متاهات الحياة
احترق في مشاعل النيران
سلبني حتى في الاحلام
ان اصفهما ما شكلهما
حرمني ان انظر الى وجه وارسمه بدون ان أراه لا أتذكره
سوى ملامح كانت محفورة في أجواف القلب المهجور
هل هذا عشق ام توهان عن الذات ام روح شفافية
تهيم حولي بدون وجود
ام صواعق تعصف في شرايين الخلود
رجاء الجواهري
17/08/28
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق