الجمعة، 25 أغسطس 2017

الشاعر ،، فرحان الجوفي

وبقيتُ في الماضي المعتّق بالجراحْ
لا لم أرى من بعدما رحلوا الحبايب انشراح
يا طيفهم
هلّا نفيت رحيلهم
وأتيتني يوماً بهم
كي تسعد الروح التي تهواهمُ
وتغّرّدُ الشفتان لحن المغرم
ويبدّد الجرح الذي زرع الكفاح
وينير درب الحبّ نورًا كالمساء
وتخالط الانفاس نسمات الأماني
ونغيّر التاريخ في كل المعاني
فنعيش بعض جنوننا
ما همّنا تلك النفوس أو الصياح
فرحان الجؤفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق