الأحد، 27 أغسطس 2017

الاديبة الشاعرة.. هدى عبدالمعطي محمود

‏هذا الصباح
كم يسعدني كثيراً ،
أن تغرد لـعينيك لغتي ،
كلما أشرقت
بنور وجهك شمسي
وكلما قلت أحبك ،
ترفع الفراشات جناحيها
لتنجوا من هديل قصيدتي ٠
ف‏في كُل أوقاتيٍ
حين أشتاقك
تخونني الكلمات
وتخذلني الأبجدية
ليتني أكتبُ شعراً
ليتني أنزف حرفاً
ليت للأقلام صوتاً
غير صرير الشهقات عشقاً

*************************

##هدى عبد المعطي محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق